عزيز أخنوش : رموز السيادة الوطنية تتعرض لحملات ممنهجة

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن المغرب يواجه في الآونة الأخيرة موجة من الحملات الممنهجة والمغرضة، تستهدف بالأساس رموز السيادة الوطنية، في محاولة لتقويض الاستقرار الذي تنعم به المملكة.

وخلال اجتماع المكتب السياسي للحزب، المنعقد اليوم الخميس، شدد أخنوش على أن هذه المناورات، رغم تنوع أشكالها وتعدد الوسائل التي تعتمدها من حملات تشويش وتشهير، تبقى مكشوفة الدوافع والأهداف، ولن تنجح في زعزعة العلاقة المتينة والراسخة التي تجمع بين الشعب المغربي وملكه، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار رئيس الحزب إلى أن هذه المحاولات، التي تقف وراءها جهات معلومة وأخرى تختبئ خلف ستار المجهول، تسعى إلى إثارة البلبلة والنيل من المسار التنموي الطموح الذي تشهده المملكة تحت القيادة الملكية الرشيدة، إلا أن وعي المغاربة وتشبثهم بثوابتهم الوطنية يجعلهم في منأى عن تأثير هذه الحملات.

وأكد أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار يقف، كما كان دائمًا، صفًا واحدًا وراء الملك، مجددًا التزام الحزب الكامل بالدفاع عن المؤسسات الوطنية ورموز السيادة، وعن الخيارات الكبرى التي انخرط فيها المغرب في مختلف المجالات.

ومن المرتقب أن يُصدر المكتب السياسي للحزب بلاغًا رسميًا في الساعات المقبلة، يعبر فيه عن إدانته الشديدة لحملات التشويش والتشهير التي يتعرض لها المغرب.

Ahmed Cheikh

منشورات ذات صلة